للنــوم ايضــا
August 9th, 20084
أيــن هـو النـوم هــل هــرب هــو ايضـاً مثل البقية التي أحــب .. أم تطرف علي أوامر العقل والجسد المنهك من الحرمان الجديد
شعــورنـا ندم وألــم وحيــرة فجرها القدر هـــل هذا الشعور يرضيــك ياقاسي أم تشعر بالفخر ان مأكتبه ضعف وأنكسار مني
لازلت أملك بسالة الفرسان التي أحب والتي أسير عليها تأكد لا أسقط حتي وأن تكلم الجــرح وصــرخ من الألم والندم …
تأكد وأنـا اكتب فــقط ابحث عن بصيص النـوم الذي أريده..
أسلي نفسي بالكتابه فـلم تعجبني مسودة هاتفي الذي اكره والذي اصبح صامت من الهدؤ القاتل
علاقتنا كـ الكوب الزجاج وأنكسر لن يعود الي حالته القديمة مره اخري حتي وأن أستطعت أن أجمع حطامه فهو لن يعود كما في السابق كل شيئ اصبح مشوهـ
هــذا أنــا بكــل أختصار …. ان كنت تبتسم وترضى
I am still optimistic about the new love How come I am optimistic
………………………………………………………………….
………………………………………………………………….
( حديث صوره )
أغبي من احساس الوله
كــان هذا الشوق …
مو احنا أتفقنا البارحه
أن أنتيهينـا …
وقــد كلمتنا وفيــنا
ليـــه الحيــن أرتبكنــا
من علم الأشواق
تقدر علينــا ….
نشرت في
August 9th, 2008 | تعليقات »